1- الإفتتاح والترحيب من قبل رئيس المؤتمر 10 دقائق.
2- قراءة فكرة وبرنامج المؤتمر من قبل العريف 10 دقائق.
3- كلمة رئيس المؤتمر 10 دقائق، حسين العادلي.
4- كلمة مركز وطن، الآنسة أسماء محمد أمين، 10 دقائق.
5- كلمة باسم وزارة الدولة لشؤون منظمات المجتمع المدني، 10 دقائق.
6- كلمة وزارة الدولة لشؤون المرأة 10 دقائق.
ثانياً / الإستراحة من 10.00 إلى 10.30.
ثالثاً / من 10.30 إلى 11.00 يتم توزيع الحضور (200) شخصية إلى خمس مجموعات
بواقع 40 لكل مجموعة للمشاركة في الورشات النقاشية حول محاور المؤتمر الخمسة.
مدة الورشة 45 دقيقة يُحاضر فيها محاضر في محور واحد ولمدة 15 دقيقة بعدها يتم
نقاش جماعي من قبل الحضور.
رابعاً / إستراحة من 11.45 إلى 12.00 .
خامساً / الورشة الثانية من الساعة 12.00 إلى 12.45 .
سادساً / فترة الغداء من الساعة 13.00 إلى الساعة 14.00 .
سابعاً / الورشة الثالثة من الساعة 14.00 إلى الساعة 14.45.
ثامناً / إستراحة من 14.45 إلى 15.00 .
تاسعاً / الورشة الرابعة من الساعة 15.00 إلى الساعة 15.45 .
عاشراً / إستراحة من 15.45 إلى 16.00 .
الحادي عشر / الورشة الخامسة من الساعة 16.00 إلى الساعة 16.45 .
الثاني عشر / إستراحة من الساعة 16.45 إلى 17.00 .
اليوم الثاني
1- من 09.00 إلى 10.00 ترحيب بالحضور مع تقديم ملخّص لإجتماعات اليوم الأول.
2- قصيدة شعرية 10 دقائق.
3- كلمة لمنظمة نسوية 10 دقائق.
4- كلمة لمنظمة شبابية 10 دقائق.
5- كلمة لمنظمة مجتمع مدني 10 دقائق.
6- الورشة الأولى من 11.00 إلى 11.45 بلورة الأفكار وتقريرها.
7- إستراحة من 11.45 إلى 12.00 .
8- الورشة الثانية من 12.00 إلى 12.45 بلورة الأفكار وتقريرها.
9- فترة الغداء من الساعة 13.00 إلى الساعة 14.00.
10- الورشة الثالثة من 14.00 إلى 14.45 .
11- إستراحة من 14.45 إلى 15.00 .
12- الورشة الرابعة من 15.00 إلى 15.45 .
13- إستراحة من 15.45 إلى 16.00 .
14- من 16.00 إلى 17.00 البيان الختامي والتوصيات والشكر من المساهمين واختتام
المؤتمر.
إنَّ من أهم عوامل الإنهيار في الحياة السياسية للعراق
الحديث تمثّل بضعف مبدأ المواطنة وهشاشة حضوره في الضمير
العراقي الرسمي والشعبي. لقد تم إلحاق العراق فكرياً
وسياسياً بعوالم وهمية وحالمة وزائفة من قبيل العالم
العربي أو الإسلامي أو الأُممي!! لقد صادرت المدارس
العراقية التقليدية عوامل البناء الحديث والمتين للدولة
عندما أقصت مبدأ المواطنة وأضعفت الثقافة والإنتماء الوطني
بتأكيدها على أنَّ العراق ذيلاً وتابعاً للدوائر الأكبر
العربية والإسلامية والأًممية. كما أنَّ الكتاتورية
والإستبداد ومصادرة الحقوق الإنسانية والوطنية وشيوع
الحروب والقمع أدّى إلى ضعف مبدأ المواطنة في الخطاب
والضمير العراقي.. إذ لم يستشعر ويلمس المواطن العراقي بأي
عائد حقيقي لإنتمائه إلى الوطن سواء القتل والمسخ ومصادرة
الحقوق.. حتى أضحت المواطنة قيداً لا يلبث العراقي التخلص
منه أمام أول فرصة!! إنَّ ضعف وانتفاء الشعور والإنتماء
الوطني هو العامل الأول الذي هدد ويُهدد وحدة واستقرار
وتقدم العراق.
واليوم وبعد التحرر من نير الدكتاتورية، تنعقد الآمل على
النهوض بعراق نوعي جديد مغاير لكافة فصول حياته المأساوية
وذلك من خلال إرساء الديمقراطية وثقافة الإنتماء الوطني
وتمتع الكُل بسيادة القانون وشيوع الحريات.. ونرى أنَّ
ركيزة التحوّل الحقيقي الذي سيؤمِّن الإنطلاقة الحقيقية
صوب الديمقراطية والبناء المتوازن والسليم للدولة العراقية
يتمثل بتأكيد وتقوية مبدأ المواطنة واستحقاقاته القانونية
والثقافية في عموم الحياة العراقية على تنوع مستوياتها
ومصاديقها، فلا يمكن بلوغ الإستقرار والتقدم دون وحدة
شعبية وانتماء وطني عراقي صادق، وكيف يمكن بلوغ الإستقرار
والتقدم مع شيوع الولاءات الضيقة كالولاء للطائفة والعِرق
والعشيرة والعائلة.. على حساب الولاء للوطن؟! كيف يمكن
النهوض المُجدَّد بالإنسان العراقي وهو جاهل بحقوقه
الإنسانية والوطنية؟! كيف يمكن بناء دولة حقيقية دون العمل
بالإستحقاقات الدستورية والقانونية التي تقوم على ركيزة
الحق والواجب الوطني المُحايد والموضوعي تجاه المواطنين؟!
إنَّ التحوّلات الجوهرية بالحياة العراقية الرسمية
والشعبية إنما تقوم على تأكيد وحضور ورسوخ مبدأ المواطنة
واستحقاقاته القانونية والثقافية، وهو أمر يستوجب النهوض
بحملات من التوعية والتثقيف النُخبوي والجماهيري لمبدأ
المواطنة والولاء الوطني بما يُناسب الآمال المرجوة لخلق
عراقٍ جديد،.. وعلى هذه الفكرة تم إقتراح عقد هذا المؤتمر.
إنَّ رسالة المؤتمر تتلخص بتأكيد وصيانة مبدأ المواطنة
والعمل باستحقاقاته القانونية والإنتخابية، وهي رسالة
موجهة إلى:
1- النُخب الوطنية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع
المدني مرحلياً فيما يتعلق بدور المواطن بالإنتخابات
واستراتيجياً فيما يتعلق بدور المواطن في الدولة والسلطة .
2- مؤسسات الدولة المعنية بالتخطيط والبرمجة للمسائل
الوطنية.
3- المؤسسات التربوية والإعلامية في البلاد.
1- الإيمان بالوطن العراقي كوطن للجميع لا تحتكره طائفة أو
تُجيّره قومية أو تستأثر به مدرسة سياسية، بل هو وطن للكل
على تنوعهم الطائفي والقومي والسياسي والثقافي، وهو يقف
على مسافة واحدة من الكُل الوطني ويهبهم نفس الحقوق
ويُطالبهم بنفس الواجبات.
2- الإيمان بأنَّ عماد قيام وطن موحد ودولة متماسكة يتمثل
باعتماد مبدأ المواطنة كأساس لبناء الإنسان والمجتمع
والدولة العراقية.
3- الإيمان بسيادة الديمقراطية والقانون الضامن للحقوق
والواجبات الإنسانية والوطنية وشمول الكُل بقيم المساواة
والعدالة والحرية والمشاركة والمساءلة والشفافية والتنمية
العادلة كركائز مُنتجة لدولة المواطنة الصالحة والمتطوّرة.
4- الإيمان بقيم التعايش والتناغم والسلام المجتمعي كأسس
لازمة لإدراك التحوّلات في البناء الإنساني والوطني للدولة
العراقية الجديدة.
5- الإيمان بالإنتخابات كأساس لقيام سلطة شرعية تمتلك حق
التمثيل للشعب.
1- إعادة إنتاج مبدأ المواطنة بشكلٍ كامل كمنظومة متكاملة
ثقافياً وسياسياً وإجتماعياً.
2 - إعادة إنتاج أنماط النُظم الدينية والفكرية والثقافية
المتصلة والمغذية لمبدأ المواطنة والوطنية، وبالذات النُظم
التلقائية (القواعد والمعايير)، والنظُم التطبيقية،
والنُظم الضابطة (القانونية)، والهدف تغيير مقاييس وآليات
ونتائج النظُم المجتمعية التي أقصت المواطنة والوطنية.
3- الإهتمام الإستثنائي بالتوعية والتأهيل الخاص
بالإنتخابات كأساس لإنتاج الديمقراطية المرسخة للمواطنة في
ظل الدولة الحديثة.
4- إشاعة قيم العدالة والمساواة والتكافؤ كقواعد تحتية
مُنتجة لمواطنة صالحة.
5- إعادة إنتاج منظومات الحقوق والواجبات الوطنية على أساس
قاعدة الحق والواجب الإنساني والوطني، والعمل على تأكيد
وصيانة حقوق الإنسان كقواعد أساسية لترسيخ مبدأ المواطنة.
الشعار المركزي للمؤتمر: ((الوطن للجميع، الجميع للوطن)).
شعارات أخرى: ((الإنتخابات أساس الشرعية وعماد
الديمقراطية))، ((بالوحدة والتعايش والسلام نبني وطننا
الجديد))، ((لا دولة صالحة بدون المواطنة، ولا سلطة عادلة
بدون الإنتخاب)).
على ضوء الجداول الزمنية لتنظيم المؤتمر سيتم –بعد مراسم
الإفتتاح والكلمات الرئيسية- اعتماد مبدأ ورش العمل لإدارة
المؤتمر وبحث موضوعاته، حيث يتم توزيع المشاركين إلى خمس
مجموعات عمل على ضوء محاور الموضوعات الرئيسة، يرأس كل
مجموعة مُحاضر متنقل حسب لائحة الموضوعات وجداولها الزمنية
المُثبّتة، وفي كل ورشة يتم توثيق المداولات وبلورتها ورفع
تقرير بشأنها إلى رئاسة المؤتمر لتُقرأ كمحلصة.
سيتم جمع كافة التقاير النهائية لدى لجنة إعداد البيان
الختامي والتوصيات، وسيتم جمع وطباعة كافة البحوث
والدراسات وإخراجها بكتاب متكامل.
تقوم اللجنة الإعلامية للمركز الإتصال بالقنوات التلفزية
والإذاعية والصُحُف والمجلات ومؤسسات المجتمع المدني
وشخصيات ومؤسسات الدولة ذات العلاقة، وعليها تنظيم كافة
طُرق الإتصال معها من حيث اللقاءات ورسائل المؤتمر المُراد
إيصالها إلى الرأي العام والمتخصص.
أولاً: توثيق كافة المداولات والنقاشات والتقارير والنتائج
والتوصيات وجعلها من أرشيف المركز لتوظيفها في برامجه
ومشاريعه الخاصة.
ثانياً: إصدار كتاب يحتوي على كافة البحوث والدراسات
المُقدَّمة من المشاركين في المؤتمر، يتم توزيع الكتاب على
النُخب والمؤسسات المتخصصة الرسمية والمدنية.
ثالثاً: رفع التوصيات إلى الجهات المعنية بتأكيد وصيانة
مبدأ المواطنة والإنتخابات.
رابعاً: عقد جلسات وأمسيات حوارية الرسمية والمدنية
للمداولة والبحث في نتائج وتوصيات المؤتمر.
خامساً: إعداد برنامج توثيقي حول المؤتمر وإرساله إلى
الإذاعة والتلفزيون.
سادساً: عقد ندوة فكرية مختصرة تتناول أهم محاور ونتائج
المؤتمر، يتم توثيق الندوة وإرسالها إلى الإذاعة
والتلفزيون.
سابعاً: إعداد تقارير مختصرة عن المؤتمر ونتائجه وتوصياته
وإرسالها إلى الصُحف الداخلية والخارجية.
ثامناً: إنزال كافة مواد ونتائج المؤتمر في موقع المركز
على الإنترنت.
تاسعاً: رفع تقرير نهائي عن المؤتمر وأهم فقرات توظيفه إلى
مؤسسات الدولة العراقية.